إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٩١ - بحث حول هارون بن خارجة
الصلاة ، فحينئذ لا يفوت وقته إلى طلوع الفجر ، فأمّا مع عدم ذلك فلا يجوز ذلك على ما بيّناه ، على أنّه يمكن أن يكون قوله : « ولا صلاة الليل حتى يطلع الفجر » إشارة إلى النوافل دون الفرائض.
السند :
في الأوّل : حسن.
والثاني : صحيح على ما قدّمناه.
والثالث : كذلك في الطريق إلى الحسين بن سعيد وابن مسكان ، وأبو عبيدة زياد بن عيسى أو ابن رجاء ثقة بلا ارتياب.
والرابع : فيه ابن سماعة ومن في الطريق إليه ، واشتراك [١] محمّد بن زياد.
وأمّا هارون بن خارجة فالظاهر أنّه الثقة في النجاشي [٢] ، إلاّ أنّ الراوي عنه ابن سماعة بغير واسطة في الفهرست [٣] ، واحتمال أن يكون ما في الفهرست غيره ، لأنّه قال : هارون بن خارجة له كتاب ، بعيد ، وكون الرواية المبحوث عنها وقعت رواية ابن سماعة بواسطة لعلّه لا يضرّ بالحال.
وفي الرجال هارون بن خارجة الأنصاري مهملاً من أصحاب الصادق ٧ في كتاب الشيخ [٤]. والظاهر أنّه ليس هذا إلاّ أنّ باب الاحتمال
[١] راجع هداية المحدثين : ٢٣٧. [٢] رجال النجاشي : ٤٣٧ / ١١٧٦. [٣] الفهرست : ١٧٦ / ٧٦٥. [٤] رجال الطوسي : ٣٢٨ / ٤.